أعلن الجناح التونسي نعيم السليتي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب تونس بعد مسيرة امتدت قرابة عشر سنوات مع “نسور قرطاج”. وجاء القرار في سن 33 عاماً، ليضع اللاعب حداً لمشواره مع المنتخب الذي بدأه عام 2016 وشهد مشاركته في عدة بطولات كبرى.
ولد السليتي في 27 يوليو 1992 بمدينة مرسيليا الفرنسية ويحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية. وبدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا مع نادي ريد ستار، حيث لفت الأنظار بمستوياته المميزة وساهم في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية خلال موسم 2014-2015.
أداؤه اللافت فتح له أبواب الانتقال إلى نادي ليل الفرنسي سنة 2016، وهي محطة مهمة في مسيرته الكروية قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج أوروبا، أبرزها مع نادي الاتفاق السعودي ثم نادي الشمال القطري الذي يدافع عن ألوانه حالياً.
وعُرف السليتي بمهاراته الفنية العالية وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الفردية، ما جعله من أبرز اللاعبين الهجوميين في المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية.
وخلال مسيرته الدولية، خاض السليتي أكثر من 80 مباراة بقميص المنتخب التونسي وسجل 14 هدفاً منذ ظهوره الأول عام 2016. كما شارك في عدة بطولات قارية مع منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا.
على مدار سنوات وجوده مع المنتخب، كان السليتي أحد الركائز الهجومية المهمة، حيث قدم الإضافة بخبرته ومهاراته وساهم في العديد من المباريات الحاسمة، كما شارك في حملات التأهل للبطولات الكبرى ومن بينها تصفيات كأس العالم 2026.
وبإعلانه الاعتزال الدولي، يطوي السليتي صفحة مهمة من مسيرته الكروية، تاركاً بصمة واضحة في تاريخ المنتخب التونسي خلال العقد الأخير.
ومن المنتظر أن يواصل اللاعب مسيرته على مستوى الأندية مع نادي الشمال القطري، حيث سيضع كامل تركيزه على المرحلة المتبقية من مسيرته الاحترافية بعد نهاية مشواره مع المنتخب.

