عاد النجم المصري محمد صلاح للتسجيل مع ليفربول بعد غياب طويل استمر قرابة ثلاثة أشهر، حيث سجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها الريدز على قرهباغ الأذربيجاني بنتيجة 6-0 ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2025/26.
كان آخر هدف لصلاح مع ليفربول في 1 نوفمبر 2025، ليصبح طول فترة الصيام التهديفي 89 يوماً كاملة. وبالمناسبة، سجل اللاعب آخر أهدافه الدولية مع منتخب مصر في 10 يناير 2026.
بهدفه أمام قرهباغ، رفع صلاح رصيده هذا الموسم إلى 6 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 23 مباراة خاضها مع الفريق (جميع المسابقات). ورغم أن الأرقام تبدو متواضعة مقارنة بمستوياته المعتادة، إلا أن الهدف جاء في توقيت مثالي ليُعيد الثقة لللاعب وللجهاز الفني قبل دخول المراحل الحاسمة.
أبرز النقاط حول عودة صلاح
- الهدف كان الثاني له في دوري الأبطال هذا الموسم، وجاء بعد سلسلة من المباريات التي لعب فيها دوراً كبيراً في صناعة اللعب دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
- عودته التهديفية تزامنت مع أداء قوي لليفربول في الجولة الأخيرة، حيث أنهى الفريق مرحلة الدوري في مركز متقدم يؤهله مباشرة إلى ثمن النهائي.
- يُعد الهدف بمثابة رسالة طمأنة لجماهير الريدز قبل الدخول في مرحلة الإقصائيات، حيث ينتظر الفريق مواجهات أقوى بكثير.
ماذا يعني الهدف لصلاح ولليفربول؟
رغم الفترة الصعبة التي مر بها، يظل صلاح أحد أهم أسلحة ليفربول الهجومية. عودته للتسجيل تعني عودة الخطورة الحقيقية للخط الأمامي، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال. الجماهير الآن تنتظر أن يستعيد «الفرعون» مستواه التهديفي المعتاد، وأن يُضيف المزيد من الأهداف والتمريرات الحاسمة في المباريات المقبلة.
