انتهت مباراة الذهاب بين كومو وإنتر ميلان في نصف نهائي كأس إيطاليا بالتعادل السلبي على ملعب جوزيبي سينيغاليا، في نتيجة أبقت الحسم مؤجلاً إلى لقاء الإياب نهاية أبريل.
نجح كومو في كسر سلسلة هزائمه المتتالية أمام إنتر التي استمرت 6 مباريات متتالية، ليُظهر الفريق الوافد حديثاً على الأضواء قدرة تنافسية عالية في أول ظهور له في المربع الذهبي للكأس منذ عام 1986.
سيطر أصحاب الأرض على مجريات الشوط الأول بشكل واضح، حيث امتلكوا نسبة كبيرة من الكرة وأجبر إنتر على التراجع لفترات طويلة. وكان ميرغيم فويفودا الأكثر خطورة في صفوف كومو، حيث أهدر فرصة حقيقية في الدقيقة 42 بتسديدة ملتفة مرت بجوار القائم البعيد.
في المقابل، كان إنتر شبه غائب هجومياً في الشوط الأول، إذ لم يسدد أي كرة على المرمى، مما عكس حالة من التراجع والحذر الشديد.
بعد الاستراحة، تحسن أداء إنتر نسبياً مع إجراء تغييرات من جانب المدرب كريستيان كيفو، لكن الفرص الحقيقية بقيت شحيحة. وكاد كومو يخطف التقدم في الدقائق الأولى من الشوط الثاني عبر أليكس فالي الذي أضاع فرصة محققة أمام المرمى بعد عرضية من هرفوي سمولسيتش.
بقي اللقاء حذراً من الجانبين، حيث تجنب كل فريق المخاطرة خوفاً من خسارة أي هدف قد يُعقّد حسابات الإياب. ولم يتمكن إنتر من تهديد مرمى جان بوتيز سوى بمحاولات قليلة وغير خطيرة.
النتيجة تُبقي المواجهة مفتوحة تماماً قبل لقاء الإياب، حيث يملك كومو أفضلية اللعب على أرضه، بينما يعتمد إنتر على خبرته الكبيرة في البطولات الإقصائية.

