يطمح خابي ألونسو إلى قيادة ريال مدريد نحو انتصار كبير في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد مساء الخميس.
سيواجه الفائز في ديربي مدريد برشلونة في النهائي يوم الأحد المقبل. يواجه ألونسو ضغوطاً متزايدة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح بعد انطلاقة غير مستقرة في قيادته للنادي.
رغم تحقيق ريال مدريد فوزاً بنتيجة 3-1 على ريال بيتيس في أولى مبارياته لعام 2026، إلا أن تراجع الأداء إلى جانب سلسلة النتائج الإيجابية لبرشلونة أدى إلى إنهاء العام متأخراً بأربع نقاط عن غريمه في ترتيب الدوري الإسباني.
منذ تعديل نظام البطولة عام 2020، اكتسبت كأس السوبر أهمية أكبر. في الموسم الفائت، كان ريال مدريد يتقدم في الليغا، لكنه خسر النهائي أمام برشلونة 2-5، ليحقق الكاتالونيون ليس اللقب فحسب، بل كأس الملك أيضاً، مكملين ثلاثية محلية في الموسم الأول لغانس فليك كمدرب.
بالنسبة لكارلو أنشيلوتي، لم تكن تلك الهزيمة سبباً مباشراً للرحيل، إذ استمر الإيطالي حتى نهاية الموسم قبل مغادرته النادي.
لكن ألونسو لن يتمتع بنفس الهامش، إذ يواجه شائعات إقالة محتملة رغم توليه المهمة خلفاً لأنشيلوتي في الصيف الماضي فقط.
قبل الصدام مع أتلتيكو، أكد ألونسو أن فريقه يجب أن يكون “مستعداً ذهنياً” ومركزاً جيداً مع الاهتمام بالتفاصيل.
وأضاف أن المنافس دائماً صعب، لكن ريال مدريد لديه كل الأسباب للعب بحيوية كبيرة ورغبة كبيرة. ووصف كأس السوبر بأنه أول لقب في الموسم، ولهذا السبب فهو الأهم.
