فضيحة نهائي الكان 2025: الجامعة المغربية تتقدم باستئناف رسمي وتطالب بإقصاء السنغال

0
32
المغرب يستأنف رسميًا لإقصاء السنغال من نهائي الكان
المغرب يستأنف رسميًا لإقصاء السنغال من نهائي الكان

قرر الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم اتخاذ خطوة قانونية حاسمة عقب الأحداث المشينة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، حيث تقدم باستئناف رسمي لدى لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا)، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل وفرض عقوبات رادعة.

وجاء في البيان الرسمي الصادر عن الجامعة أن خروج لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، ورفضهم استكمال المباراة بعد احتساب ركلة جزاء صحيحة للمغرب في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، شكّل «انتهاكًا صارخًا للوائح اللعبة»، وأثر بشكل مباشر على سير اللقاء وعلى أداء اللاعبين المغاربة نفسيًا وبدنيًا.

وأشار البيان إلى أن القرار التحكيمي الذي أوقف اللعب لأكثر من 17 دقيقة كان صحيحًا وفقًا لتقارير خبراء التحكيم، وأن التصرف السنغالي يُعد «إفسادًا متعمدًا للمباراة النهائية»، وهو ما يستوجب تطبيق المادة 82 من لائحة الانضباط بالكاف، التي تنص على اعتبار الفريق المنسحب أو الرافض لاستكمال المباراة خاسرًا ومعاقبًا بالإقصاء من البطولة.

موقف فيفا يدعم المطالب المغربية

عزز موقف الاتحاد المغربي تصريح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي وصف التصرفات بأنها «غير مقبولة على الإطلاق»، مشددًا على أن مغادرة الملعب دون إذن الحكم أو الاحتجاج بهذه الطريقة يُشكل «إهانة لروح كرة القدم ولقيم المنافسة الشريفة».

وأكد إنفانتينو أن مثل هذه السلوكيات تهدد مصداقية اللعبة، ودعا إلى تطبيق العقوبات بصرامة لمنع تكرارها في أي بطولة مستقبلية.

الإجراءات المتوقعة والسيناريوهات المحتملة

  • العقوبة الأكثر ترجيحًا: إقصاء المنتخب السنغالي من البطولة واعتباره خاسرًا للنهائي (وفقًا للمادة 82)، مع منح اللقب للمغرب، وفرض عقوبات إضافية على اللاعبين والطاقم الفني (إيقافات وغرامات مالية).
  • سيناريو بديل: غرامات مالية كبيرة وإيقافات لعدد من اللاعبين دون إلغاء النتيجة، وهو ما قد يُثير غضبًا جماهيريًا واسعًا في المغرب.
  • المدة الزمنية: من المتوقع صدور قرار أولي من لجنة الانضباط بالكاف خلال 48 إلى 72 ساعة، مع إمكانية استئناف أي قرار أمام لجنة الاستئناف ثم محكمة التحكيم الرياضي (تاس).

خلاصة: لحظة حاسمة في تاريخ الكرة الإفريقية

يُعد هذا الاستئناف المغربي الأول من نوعه في تاريخ النهائيات القارية، حيث يُطالب فريق مضيف بإلغاء نتيجة مباراة نهائية بسبب انسحاب الخصم. النتيجة ستكون لها تداعيات كبيرة على سمعة الكاف، وستحدد ما إذا كانت اللعبة القارية ستظل تحترم قواعدها أمام الضغوط الجماهيرية والسياسية.