تعرض ريال مدريد لخسارة كبيرة قبل مواجهة ليفانتي الحاسمة نهاية الأسبوع الجاري، بعد تأكيد غياب نجمه الفرنسي كيليان مبابي بسبب معاناته من آلام في الركبة.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «ليكيب»، فإن مشاركة مبابي في المباراة المقبلة أمام موناكو لا تزال موضع شك كبير، حيث يرفض اللاعب المخاطرة بصحته ويفضّل العودة إلى الملاعب بعد التعافي التام، رغم ضغط جدول المباريات المزدحم للفريق الملكي.
سبب الإصابة وتأثيرها على مسيرة مبابي منذ انطلاق الموسم، أثبت مبابي أنه القائد الحقيقي لخط هجوم ريال مدريد، حيث خاض 25 مباراة سجل خلالها 29 هدفاً وقدم 4 تمريرات حاسمة، مما جعله الركيزة الأساسية في مشروع تشابي ألونسو. لكن اللاعب شعر بآلام متزايدة في الركبة، ففضّل عدم المخاطرة بالعودة المبكرة، خاصة بعد مشاركته في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بدافع دعم المدرب في لحظة صعبة، لكنه لم يُكمل المباراة كاملة.
في الشهر الحالي، غاب مبابي عن مباراة كأس الملك أمام ألباسيتي، واكتفى بالدخول كبديل في نهائي السوبر، مما يؤكد حرصه الشديد على تجنب أي تفاقم في الإصابة.
التأثير على ريال مدريد يُعد غياب مبابي ضربة قوية للفريق في مرحلة حرجة من الموسم، حيث يعتمد ريال مدريد بشكل كبير على سرعته وفعاليته الهجومية. الفريق يواجه ضغطاً كبيراً في الليغا ودوري الأبطال، وسيحتاج الآن إلى حلول بديلة من لاعبين مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو، مع إمكانية الاعتماد أكثر على الشباب أو إعادة ترتيب الخطوط الهجومية.
الخلاصة قرار مبابي بالحذر والانتظار حتى الشفاء التام يعكس نضجاً كبيراً، لكنه يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ فوري للحفاظ على التوازن الهجومي. الجماهير الملكية تنتظر عودة نجمها بأسرع وقت، لكن الأولوية تبقى لصحته ولضمان استمراريته في الموسم الطويل.
