أكتملت صورة ربع نهائي فردي الرجال في بطولة أستراليا المفتوحة 2026، بعد انتهاء مباريات الدور الثامن، لتُقدم للجمهور أربع مواجهات من العيار الثقيل تجمع بين أبطال سابقين ونجوم صاعدين بقوة.
أزواج ربع النهائي (رجال):
- كارلوس ألكاراس (إسبانيا، المصنف 1) – أليكس دي ميناور (أستراليا)
- ألكسندر زفيريف (ألمانيا) – ليونر تيون (الولايات المتحدة)
- لورنزو موزيتي (إيطاليا) – نوفاك ديوكوفيتش (صربيا)
- يانيك سينر (إيطاليا) – بن شيلتون (الولايات المتحدة)
تحليل المواجهات الأربع وأبرز السيناريوهات المتوقعة
- ألكاراس × دي ميناور المواجهة الأكثر إثارة على الورق. ألكاراس يدخل المباراة بثقة عالية بعد أداء هجومي مذهل في الأدوار السابقة، بينما يُعد دي ميناور (الأسترالي المحلي) الأكثر خطورة على أرضه بفضل سرعته وحركته الدفاعية الممتازة. إذا نجح ألكاراس في فرض إيقاعه المباشر، فسيكون المرشح الأقوى للوصول إلى نصف النهائي. لكن دي ميناور قادر على إرهاق الإسباني واستغلال أي تراجع في التركيز.
- زفيريف × تيون مواجهة تُعتبر الأكثر توازناً بين الثمانية. زفيريف يمتلك خبرة أكبر في المراحل الحاسمة، لكن تيون (الأمريكي الشاب) يلعب بلا ضغط ويمتلك إرسالاً مدمراً وقدرة على التحولات السريعة. الفائز هنا قد يكون الأقرب للنهائي من الناحية النظرية، خاصة إذا وصل إلى مواجهة ألكاراس أو سينر.
- موزيتي × ديوكوفيتش ديوكوفيتش يواجه أحد أكثر اللاعبين إزعاجاً له في السنوات الأخيرة. موزيتي (الإيطالي الشاب) يمتلك أسلوب لعب يُشبه إلى حد كبير أسلوب ديوكوفيتش في الدفاع والتحمل، لكنه يفتقر إلى الخبرة في المراحل الكبرى. إذا حافظ نوفاك على تركيزه، فمن المتوقع أن يتجاوز موزيتي بسهولة نسبية. لكن أي تراجع بدني أو نفسي قد يفتح الباب أمام مفاجأة إيطالية.
- سينر × شيلتون سينر يدخل المباراة كمرشح أول، لكنه سيواجه خصماً أمريكياً يمتلك إرسالاً مدمراً وقوة بدنية هائلة. شيلتون يلعب بلا ضغط ويمتلك طاقة عالية تجعله خطراً في المجموعات الطويلة. إذا نجح سينر في كسر إرسال شيلتون مبكراً، فسيكون الفوز في متناوله. لكن أي تعثر في الشوط الفاصل قد يُعطي شيلتون فرصة ذهبية.
السيناريوهات المحتملة لنصف النهائي
- الفائز من ألكاراس/دي ميناور × الفائز من زفيريف/تيون
- الفائز من موزيتي/ديوكوفيتش × الفائز من سينر/شيلتون
السيناريو الأكثر احتمالاً: ألكاراس × زفيريف وديوكوفيتش × سينر، وهي مواجهات تاريخية قد تُعيد إنتاج نهائيات سابقة أو تُنتج نهائياً أوروبياً خالصاً لأول مرة منذ سنوات.
الأهم أن البطولة شهدت حتى الآن غياباً واضحاً للاعبين كبار مثل نادال وفيدرر (اعتزال أو إصابات)، مما فتح المجال أمام جيل جديد للمنافسة على اللقب بقوة أكبر من أي وقت مضى.
