تكبد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم لأقل من 17 سنة هزيمته الثانية على التوالي في دورة شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا، بعد خسارته أمام منتخب مصر بهدف دون رد.
وجاء الهدف الوحيد في المباراة خلال الشوط الأول من ركلة جزاء، في لقاء شهد صعوبة كبيرة للمنتخب التونسي في العودة في النتيجة رغم بعض المحاولات خلال الشوط الثاني.
وكان المنتخب التونسي قد استهل مشاركته بهزيمة أمام المغرب بنتيجة 2-0، ما يزيد من تعقيد وضعيته في جدول الترتيب ويقلص حظوظه في التأهل إلى النهائيات القارية.
أداء يحتاج إلى مراجعة
أظهر المنتخب بعض النقائص على مستوى النجاعة الهجومية والتنظيم الدفاعي، وهو ما استغله المنافسون لحسم المواجهتين السابقتين، في ظل غياب الفعالية أمام المرمى.
مباراة حاسمة أمام ليبيا
سيخوض المنتخب التونسي مباراته القادمة أمام نظيره الليبي، في مواجهة ستكون حاسمة من أجل تدارك النتائج السلبية ومحاولة إنهاء الدورة بصورة أفضل.
وتفرض هذه الوضعية على الإطار الفني ضرورة إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء، خاصة مع اقتراب نهاية المنافسات.

