تلقى توتنهام هوتسبير ضربة موجعة جديدة بخسارته 3-1 أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُصبح الفارق بينه وبين منطقة الهبوط نقطة واحدة فقط، فيما امتدت سلسلة عدم انتصاره في البريميرليغ إلى 11 مباراة متتالية – رقم قياسي سلبي في تاريخ النادي.
جاءت الهزيمة في توقيت حرج للغاية، بعد فوز وست هام أمام منافسه مساء الأربعاء، مما جعل الحديث عن إمكانية هبوط توتنهام لأول مرة منذ عام 1977 يتردد بقوة بين الجماهير والمحللين.
بدأت المباراة متوترة لأصحاب الأرض، حيث اضطر الحارس غولييلمو فيكاريو للتدخل بسرعة لإبعاد تسديدة آدم وارتون في الدقيقة الأولى. وكاد إسماعيلا سار يُعاقب السبيرز بهدف مبكر، لكن هدفاً أُلغي بداعي التسلل الضئيل في البناء الهجومي.
استغل توتنهام الفرصة ليتقدم في الدقيقة 31 عبر أرتشي غراي الذي توغل على الجهة اليمنى وسدد عرضية منخفضة حولها دومينيك سولانكي في الشباك بسهولة.
لكن الرد من بالاس جاء مزدوجاً: طرد ميكي فان دي فين بعد عرقلة سار في الدقيقة 38، ثم نجح السنغالي في تسجيل ركلة الجزاء بهدوء ليُعادل النتيجة.
مع النقص العددي، انهار دفاع توتنهام، فسجل يورغن ستراند لارسن الهدف الثاني برعاية تمريرة ذكية من وارتون، ثم أضاف سار الهدف الثالث بعد تمريرة عرضية أخرى من اللاعب نفسه، لينتهي الشوط الأول بتقدم بالاس 3-1.
في الشوط الثاني، حاول توتنهام العودة رغم النقص، وكاد سولانكي يُقلص الفارق لكن ديين هندرسون تصدى ببراعة. لكن الفريق لم يتمكن من قلب النتيجة، ليُكمل مسلسل النتائج السلبية تحت قيادة المدرب إيغور تودور الذي لم يحقق أي فوز في البريميرليغ عام 2026 حتى الآن.
أما كريستال بالاس، فقد قدم أداءً متميزاً وأكد أنه خارج دائرة الصراع على الهبوط أو المراكز الأوروبية، ليُبقي على آماله في إنهاء الموسم بقوة تحت إشراف أوليفر غلاسنر.

