أبدى أسطورة نادي برشلونة السابق، تشافي هيرنانديز، استعداده لخوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، عبر بوابة مانشستر يونايتد، وذلك في أعقاب رحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم عن قيادة الفريق.
ويُنظر إلى تشافي، البالغ من العمر 45 عامًا، على أنه يعتبر مانشستر يونايتد بيئة مثالية للعمل، تتماشى مع فلسفته الكروية وقيمه القائمة على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف وتطوير اللاعبين الشباب. غير أن هذه الخطوة المحتملة لن تكون سهلة، إذ تشير المعطيات إلى أن التعاقد معه قد يفرض على إدارة “الشياطين الحمر” استثمارات مالية كبيرة لتعزيز التشكيلة بعناصر جديدة قادرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب.
كما يشترط المدرب الإسباني الحصول على ضمانات واضحة تتعلق بالاستقرار الفني، ورفضه لفكرة الإقالة السريعة في حال غياب النتائج الفورية. ويرى تشافي أن نجاحه في أي مشروع تدريبي يمر عبر رؤية طويلة الأمد، تمنحه الوقت الكافي لإعادة ترتيب الفريق وبناء هوية واضحة، بعيدًا عن ضغوط النتائج الآنية.
وفي هذا السياق، يبرز دور المدير العام للنادي عمر برادة، الذي يُعد من أبرز المعجبين بتشافي هيرنانديز، ويُنتظر أن يكون له تأثير حاسم في اختيار المدرب المقبل. ويشغل برادة موقعًا مهمًا داخل الهيكل الإداري لمجموعة INEOS، المالكة لحصة مؤثرة في مانشستر يونايتد، ما يمنحه وزنًا كبيرًا في القرارات الاستراتيجية للنادي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه مانشستر يونايتد عن إعادة بناء شاملة، بعد سنوات من عدم الاستقرار الفني، ما يجعل خيار تشافي مطروحًا بقوة كمدرب يحمل رؤية واضحة، لكنه في المقابل يتطلب صبرًا ودعمًا كاملين من الإدارة والجماهير.
