أنهى النجم الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم، المصنف السابع عالمياً، مشاركته المبكرة في بطولة أستراليا المفتوحة 2026، بعد انسحابه خلال مباراة الدور الأول أمام البرتغالي نونو بورجيش.
وكان اللاعب البالغ 25 عاماً متأخراً بنتيجة 1-2 في المجموعات (6-3، 4-6، 4-6) عندما طلب استراحة طبية بسبب آلام حادة في فخذه الأيسر. وبعد محاولة استئناف اللعب، قرر الانسحاب رسمياً، ليودّع البطولة من الدور الأول للمرة الأولى منذ سنوات.
بهذا الانسحاب، يتأهل نونو بورجيش (المصنف 46 عالمياً) مباشرة إلى الدور الثاني، حيث سيلتقي الفائز من مباراة خوان مانويل سيروندولو (الأرجنتين) ضد جوردان تومبسون (أستراليا).
تحليل سريع للوضع
انسحاب أوجيه-ألياسيم يُعد ضربة موجعة لتوقعات عشاق التنس، خاصة أنه كان من بين المرشحين الجادين للوصول إلى الأدوار المتقدمة في ملبورن بارك. اللاعب الكندي، الذي يعاني من إصابات متكررة في الفترة الأخيرة (الفخذ والمعصم)، يواجه تحدياً كبيراً في الحفاظ على استقراره البدني خلال المواسم الطويلة.
الآن، يصبح طريق اللاعبين في النصف السفلي من القسم أكثر انفتاحاً، خاصة مع خروج لاعب بمستوى أوجيه-ألياسيم مبكراً. بورجيش، الذي يتمتع بأسلوب هجومي قوي، يحصل على فرصة ذهبية للتقدم بعيداً في البطولة إذا استغل الظروف الجديدة.
