أرسنال يكسر عقدة البرتغال بهدف قاتل ويعود بأفضلية ثمينة من لشبونة

0
4
أرسنال يهزم سبورتينغ ويكسر عقدة البرتغال في دوري الأبطال
أرسنال يهزم سبورتينغ ويكسر عقدة البرتغال في دوري الأبطال

حقق أرسنال فوزا ثمينا على مضيفه سبورتينغ لشبونة بهدف دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لينجح بذلك في كسر عقدته التاريخية في البرتغال، بعدما حقق أول انتصار له هناك في مباراة أوروبية إقصائية من المحاولة السابعة.

وجاءت بداية اللقاء حذرة من الجانبين، قبل أن يسجل سبورتينغ أول تهديد حقيقي عبر ماكسي أراوخو، الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى، أجبر بها الحارس ديفيد رايا على تدخل رائع حول الكرة إلى العارضة.

وانتظر أرسنال عشر دقائق إضافية قبل أن يخلق أولى محاولاته المحتشمة، في حين ظهر فيكتور غيوكيريش، المهاجم السابق لسبورتينغ، تحت رقابة محكمة أبعدته عن مناطق الخطورة.

وكاد نوني مادويكي، الذي شارك بدلا من بوكايو ساكا المصاب، أن يمنح الفريق اللندني التقدم بطريقة مباشرة من ركلة ركنية، غير أن كرته اصطدمت بالعارضة.

واعتمد الفريق البرتغالي على التحول إلى خط دفاعي خماسي كلما حاول أرسنال بناء هجماته، وهو ما صعّب مهمة الضيوف وحد من اندفاعهم الهجومي لفترات طويلة.

ورغم ذلك، لم ينجح سبورتينغ بدوره في تفعيل خطورته بالشكل المطلوب، خاصة أن لويس سواريز ظل بعيدا عن الأدوار الحاسمة، فيما اكتفى أصحاب الأرض بثلاث لمسات فقط داخل منطقة جزاء أرسنال طوال الشوط الأول.

ومع نهاية النصف الأول من المباراة، لم يفرض أي من الفريقين سيطرة واضحة، وإن بدا أرسنال أكثر إحباطا، بعدما لم ينجح في استثمار تسع كرات عرضية نحو منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، استمرت المباراة على النسق نفسه، مع دور واضح لديكلان رايس في قطع هجمات سبورتينغ منذ بدايتها، والحفاظ على توازن أرسنال في وسط الملعب.

وكاد مارتن أوديغارد أن يهدد المرمى من ركلة حرة مرفوعة تطلبت يقظة من الحارس روي سيلفا، قبل أن يرد ترينكاو بمحاولة أرضية أجبرت رايا على التحرك بسرعة نحو الزاوية.

وعند حدود الدقيقة الستين، ظن أرسنال أنه افتتح التسجيل عبر مارتن زوبيميندي بتسديدة مقوسة من خارج المنطقة، لكن الهدف ألغي سريعا بداعي التسلل.

وواصل ديكلان رايس تقديم واحدة من أبرز مبارياته، إذ كان الأكثر تأثيرا في استرجاع الكرة، بعدما فاز بها 13 مرة، مساهما بشكل مباشر في إبقاء أرسنال في وضع مريح دفاعيا.

وقبل النهاية بسبع دقائق، أنقذ رايا فريقه مرة أخرى بتصدي رائع بيد واحدة لرأسية ذكية من جيني كاتامو، في لقطة منحت أرسنال دفعة إضافية في اللحظات الحاسمة.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وفي وقت كانت فيه المدرجات تستعد لتقبل التعادل، نجح كاي هافيرتز في إسكات ملعب جوزيه ألفالادي بهدف قاتل، بعدما سدد كرة أرضية منخفضة في الوقت بدل الضائع، مانحا فريقه انتصارا بالغ الأهمية قبل لقاء الإياب.

وبهذه النتيجة، يواصل سبورتينغ فشله في تحقيق أي فوز على أرسنال، بعدما وصل عدد مواجهاتهما إلى ثماني مباريات انتهت بأربعة تعادلات وأربع هزائم للفريق البرتغالي، غير أن الطريقة التي نجح بها في الحد من خطورة الفريق الإنجليزي لفترات طويلة قد تمنحه أملا قبل مواجهة الحسم في ملعب الإمارات.