تخطط الأندية السعودية لصيف تاريخي في سوق الانتقالات بعد كأس العالم 2026، حيث يسعى المستثمرون إلى جذب نحو 50 لاعباً من الطراز العالمي لرفع مستوى الدوري المحلي وتعزيز جاذبيته دولياً.
وبحسب تقارير الصحفي الإيطالي الموثوق بن جاكوبس، فإن الحكومة الكروية والمدير الرياضي لدوري روشن مايكل إيمينالو يستعدان لإبرام صفقات ضخمة فور انتهاء المونديال، بهدف تحويل الدوري السعودي إلى وجهة رئيسية للنجوم الكبار.
أبرز الأسماء المرشحة للانتقال
من بين الأسماء التي تتصدر قوائم الرغبات:
- محمد صلاح (ليفربول)
- فينيسيوس جونيور (ريال مدريد)
- روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة)
- برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)
- كاسيميرو (مانشستر يونايتد)
كما تُرصد أسماء أخرى من الدوري الإنجليزي الممتاز، أبرزها:
- يوري تيليمانس وأمادو أونانا (أستون فيلا)
- غابرييل مارتينيلي (أرسنال)
استراتيجية طويلة الأمد
يأتي هذا التوجه ضمن رؤية أوسع لتطوير كرة القدم السعودية، حيث تسعى الأندية الكبرى (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي وغيرها) إلى بناء تشكيلات تجمع بين الخبرة العالمية والمواهب المحلية، مع الاستفادة من الإمكانيات المالية الكبيرة والمشاريع الاستثمارية الضخمة في البنية التحتية الرياضية.
ويُتوقع أن يشهد صيف 2026 حركة انتقالية غير مسبوقة، خاصة مع انتهاء عقود عدد كبير من النجوم، وتزايد الضغط على الأندية الأوروبية بسبب قوانين اللعب المالي النظيف.
هل ينجح الدوري السعودي في خطف نجوم الصف الأول؟ الإجابة ستعتمد على عوامل عدة: قوة العروض المالية، مشاريع الأندية طويلة الأمد، وأهمية الدوري في خارطة كرة القدم العالمية بعد المونديال. لكن الرسالة واضحة: السعودية لم تعد تقتصر على استقطاب أسماء كبيرة في نهاية مسيرتها، بل تطمح في جذب نجوم في قمة عطائهم.
