حققت إيلينا ريباكينا، المصنفة خامسة، فوزاً مذهلاً على المصنفة الثانية إيغا شفيونتيك بنتيجة 7-5 و6-1، لتُبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2026، وتُبقي على آمالها في الفوز بلقب غراند سلام ثانٍ بعد ويمبلدون 2022.
استمرت المباراة ساعة ونصف تقريباً على ملعب رود ليفر آرينا، حيث نجحت اللاعبة الكازاخستانية في قلب الموازين بعد بداية متعثرة في الإرسال، لتفرض سيطرتها التامة في المجموعة الثانية وتُنهي اللقاء بقوة.
ستواجه ريباكينا في نصف النهائي الأمريكية جيسيكا بيغولا، فيما تُبقي النتيجة شفيونتيك بعيدة عن إكمال مجموعة الغراند سلام الأربعة، حيث فازت سابقاً برولان غاروس (4 مرات)، وأمريكا المفتوحة، وويمبلدون، لكن لقب ملبورن يظل بعيد المنال حتى الآن.
تصريحات ريباكينا بعد المباراة
قالت اللاعبة البالغة 26 عاماً: «سعيدة جداً بالفوز. نحن نعرف بعضنا جيداً، وحاولت فقط البقاء هجومية. في المجموعة الأولى كان الإرسال الأول ضعيفاً لكلينا، فحاولت التقدم على الإرسال الثاني وفرض الضغط. في المجموعة الثانية شعرت بحرية أكبر وبدأت أرسل بشكل أفضل».
كيف سارت المباراة؟
بدأت شفيونتيك بكسر إرسال ريباكينا في الشوط الأول، مستغلة ضعف الإرسال الأول للكازاخستانية. لكن ريباكينا ردت بسرعة وأدركت التعادل، ثم حافظت على إرسالها رغم ثلاث فرص كسر للبولندية في الشوط التالي.
استمر التوازن حتى وصلت المجموعة إلى 5-5، لكن ريباكينا رفعت مستواها في اللحظات الحاسمة، كسرت إرسال شفيونتيك في الشوط الحادي عشر، ثم أنهت المجموعة 7-5 بعد أن أهدرت البولندية فرصاً مهمة.
في المجموعة الثانية، انهار إرسال شفيونتيك تماماً؛ كسرت ريباكينا إرسالها خمس مرات متتالية في البداية، وتقدمت 3-0 بسرعة، ثم أنهت المجموعة 6-1 بإرسالات ساحقة وهجوم قوي من الخط الخلفي.
إحصاءات المباراة البارزة
- مدة المباراة: ساعة ونصف تقريباً
- نسبة الفوز على الإرسال الأول: ريباكينا تفوقت بشكل واضح في المجموعة الثانية
- عدد كسور الإرسال: ريباكينا كسرت إرسال شفيونتيك 6 مرات
- أخطاء غير مُجبرة: شفيونتيك ارتكبت أخطاء أكثر في لحظات الضغط
دلالات الفوز
- ريباكينا تُعيد تأكيد مستواها المرتفع مؤخراً، حيث فازت بـ18 من آخر 19 مباراة لها (باستثناء خروجها من ربع نهائي بريسبان).
- هذا أول نصف نهائي لها في ملبورن منذ 2023 (عندما خسرت النهائي أمام سابالينكا).
- شفيونتيك تُخفق مرة أخرى في إكمال مجموعة الغراند سلام، وتُظهر صعوبة التكيف مع الظروف الحارة والضغط في ملبورن.
