أصدر نادي بنفيكا بياناً رسمياً اليوم، يعلن فيه استعداده الكامل للتعاون مع التحقيق الذي فتحه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بشأن مزاعم عنصرية محتملة خلال مباراة الذهاب أمام ريال مدريد في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وأكد النادي البرتغالي رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية، مشدداً على أن هذه القيم تتعارض تماماً مع تاريخه وهويته التي تجسدها رموزه الكبرى، وعلى رأسها الأسطورة إيوزيبيو.
وجاء في البيان الرسمي: “يؤكد النادي بوضوح وبشكل لا لبس فيه التزامه التاريخي والثابت بحماية قيم المساواة والاحترام والشمولية، التي تتوافق مع القيم الأساسية لتأسيسه والتي يجسدها رمزه الأكبر أوزيبيو. كما يؤكد نادي سبورت لشبونة وبنفيكا أنه يدعم تمامًا ويؤمن بالرواية التي قدمها اللاعب جانلوكا بريستياني، الذي كان سلوكه خلال خدمته في النادي دائمًا موجهًا نحو احترام المنافسين والمؤسسات والمبادئ التي تحدد هوية بنفيكا. ويأسف النادي للحملة التشويهية التي تعرض لها اللاعب.”
سياق الحادثة وردود الفعل
تأتي هذه التصريحات بعد تقارير أشارت إلى أن اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) أبلغ عن تعرضه لإهانات عنصرية خلال المباراة، مما أدى إلى توقف اللعب لفترة طويلة قبل استئنافه. وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً، خاصة بعد طرد مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو في الدقائق الأخيرة.
وبينما أكدت بنفيكا دعمها الكامل للاعبها جانلوكا بريستياني ورفضها لأي حملة تشويهية ضده، شددت على استعدادها لتقديم كل التوضيحات اللازمة للاتحاد الأوروبي لكشف الحقائق بدقة وشفافية.
تداعيات محتملة
من المتوقع أن يصدر الاتحاد الأوروبي قراراً رسمياً خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة بعد انتهاء التحقيق، قد يشمل عقوبات تأديبية إذا ثبتت الإهانات العنصرية، سواء من جماهير أو لاعبين أو أي طرف آخر.
في الوقت نفسه، يبقى التركيز على مباراة الإياب في سانتياغو برنابيو، حيث يحتاج بنفيكا إلى قلب النتيجة (0-1) للتأهل، بينما يملك ريال مدريد أفضلية معنوية ونتيجية قبل اللقاء الحاسم.

